الشيخ الصدوق
65
من لا يحضره الفقيه
كمن أحيا نفسا ، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا " . ( 1 ) باب * ( ثواب اصطناع المعروف إلى العلوية ) * 1725 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته يوم القيامة " . 1726 - وقال عليه السلام : " إني شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ولو جاؤوا بذنوب أهل الدنيا : رجل نصر ذريتي ، ورجل بذل ماله لذريتي عند الضيق ورجل أحب ذريتي باللسان والقلب ، ورجل سعى في حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا " . ( 2 ) 1727 - وقال الصادق عليه السلام : " إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أيها الخلائق أنصتوا فإن محمدا يكلمكم فتنصت الخلائق فيقوم النبي صلى الله عليه وآله فيقول : يا معشر الخلائق من كانت له عندي يد أو منة أو معروف فليقم حتى أكافيه ، فيقولون : بآبائنا وأمهاتنا وأي يد وأي منة وأي معروف لنا ، بل اليد والمنة والمعروف لله ولرسوله على جميع الخلائق ، فيقول لهم : بلى من آوى أحدا من أهل بيتي أو برهم أو كساهم من عرى أو أشبع جائعهم فليقم حتى أكافيه ، فيقوم أناس قد فعلوا ذلك ، فيأتي النداء من عند الله عز وجل : يا محمد يا حبيبي قد جعلت مكافأتهم إليك فأسكنهم من الجنة حيث شئت ، قال : فيسكنهم في الوسيلة ( 3 ) حيث لا يحجبون عن محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين " .
--> ( 1 ) هذه الأخبار الثلاثة في الباب مروية في الكافي ج 3 ص 57 مسندة . ( 2 ) التشريد : الطرد والتفريق ، والخبر مروى في الكافي وفيه " ورجل يسعى في حوائج ذريتي - الخ " . ( 3 ) الوسيلة والواسلة : المنزلة عند الملك والدرجة والقربة ( القاموس ) وفى معاني الأخبار ص 116 في حديث طويل عن النبي ( ص ) قال : " الوسيلة هي درجتي في الجنة وهي ألف مرقاة - الخ "